جميع الساعات

تخبرنا هذه الكلمات القليلة والرمزية لفرانسوا كونستانتين المؤرخة في 5 يوليو 1819 الكثير عن روح فاشرون كونستانتين. وعلى مر القرون، جمعت الدار بذكاء بين الطابعين التقليدي والإبداعي، وتمكنت من تعزيز قدراتها التقنية والجمالية والفنية والبشرية لصياغة نظرتها إلى الوقت. ويتيح لها حب إتقان العمل واليد البشرية الاستجابة لجميع التحديات لغزو السماء أو اقتفاء أثر كبار المسافرين…